تقني

Licensed by the Central Bank of U.A.E. Established since 1996
 

مقدمة إلى  التحليل الفني

يعتبر التحليل الفني طريقة للتكهن بحركة الأسعار من خلال الاكتفاء بمراقبة البيانات التي تصدرها الأسواق. وبيانات الأسعار الواردة من سوق معينة هي غالباً نوع المعلومات التي قام الفنيون بتحليلها على الرغم من أن معظم المعنيين سيراقبون ايضاً كثب كثر حجم العقود المقبلة وحصصها المفتوحة من الأسهم. وأهم عامل في استخدام أي نوع من طرق التحليل سواء كان هذا التحليل فنياً أو غيره هو التمسك بالأساسيات التي تعد الطرائق التي لها سجل من النجاح المضمون لفترة زمنية طويلة.

يستخدم كل المتاجرين تقريباً شكلاً معيناً من التحليل الفني. وحتى أكثر الناس التزاماً باتباع أساسيات السوق يلقي نظرة على الأرجح على جداول الأسعار قبل تنفيذه لعملية المتاجرة. وهذه الجداول بمستواها الأساسي المعهود تعين المتاجرين في تحديد نقاط الدخول والخروج المثلى للمتاجرة. فهي تشكل بياناً مرئياً لحركة الأسعار في تسلسل زمني لأي شأن قيد الدراسة. وبذلك في مقدور المتاجرين النظر في الجدول وأن يدركوا إن كانوا يشترون بسعر جيد ( بناءاً على تسلسل السعر الزمني لسوق معينة) أو يبيعون في أعلى الدورة السعرية أو ربما يلقون برؤوس أموالهم في سوق متقلبة صعوداً وهبوطاً. وما هذه إلا بعض أحوال السوق التي تظهرها الجداول أمام المتاجر.

وربما يبدو أن الفنيين يتجاهلون أساسيات السوق من خلال إحاطة انفسهم بالجداول والرسومات البيانية . ومع ذلك سيخبرك المتاجر الفني المحترف أن جميع الأساسيات موضحة أصلاً في السعر. وهم لا يكاد يعنيهم أن هناك كارثة طبيعية أو حجم تضخم هائل يكون السبب وراء ارتفاع  مفاجىء في الأسعار بقدر اهتمامهم بالطريقة التي تلائم حركة السعر تلك في نماذج أو توجه ما والطرق التي يمكن استخدام هذا النموذج أو التوجه للتكهن بالأسعار المقبلة.

المبادىء الأساسية

أحسن تعريف للتحليل الفني هو "استخدام الجداول من أجل دراسة حركة الأسعار" والهدف النهائي هو استخدام هذه المعلومات من أجل السعي إلى التكهن بتوجهات الأسعار المنتظرة. 

وتشمل المبادىء الأساسية التي يرتكز عليها الأسلوب الفني النقاط التالية :

          *        اسعار السوق تتحرك وفقاً لتوجهات.

          *        حركة السوق تعكس كافة المعلومات المعروفة المتاحة.

*        قيمة أنماط السعر السابق التكهن بها التي تعكس سيكولوجية السوق الآخذة في الصعود أو الهبوط يفترض أن تنطبق أيضاً مستقبلاً.

الوسائل الفنية مقابل الوسائل الأساسية

كثيراً ما تحدث مقارنة الوسائل الفنية بالوسائل الأساسية والجدول (1) يقدم مقارنة مختصرة بين الوسيلتين.

كلا الوسيلتين ليس صحيحاً في التكهن بحركات الأسعار في جميع الأحوال. والجدول (2) يتناول مزايا وعيوب التحليل الفني في هذا الشأن.

ورغم أن الوسيلتين تستخدمان كثيراً إلى  درجة ما من قبل المشاركين في السوق إلا انهما تميلان إلى  الاختلاف في بداية حركات السوق الرئيسية بسبب أن اسعار السوق تميل إلى  أن تسبق الأساسيات المعلومة. حتى بالنسبة لأولئك الذين يميلون إلى  الاعتماد على التحليل الأساسي لصنع قرارات متاجرتهم كثيراً ما تستخدم الوسائل الفنية كوسيلة تنفيذية لإبراز مستويات التأييد والمقارنة  الرئيسية ووضع معايير المجازفة/ المكسب لاستراتيجيات المتاجرة المقترحة. 

المقارنة بين التحليل الفني والتحليل الأساسي

التحليل الفني

التحليل الأساسي

1) دراسة حركة الأسعار سعياً إلى  التكهن بالتوجهات.

1) دراسة العرض والطلب من أجل تحديد القيمة الجوهرية الفعلية.

2) السندات ذات التوجه الصاعد في الأسعار هي المرشحة لشرائها والسندات ذات التوجه الهابط في  الأسعار هي المرشحة لبيعها.

2) السندات الأدنى من القيمة الفعلية تعتبر بخسة التقدير وهي المرشحة لشرائها والنسدات الأعلى من القيمة الفعلية تعتبر مفرطة التقدير وهي المرشحة لبيعها.

3) الفني يدرس التأثير المتوقع لحركة الأسعار.

3) خبير الأساسيات يدرس سبب حركة الأسعار.

4) محاولة قياس التأثيرات المنتظرة لحركة الأسعار.

4) محاولة التأكد من سبب حركة الأسعار.

التحليل الفني : مزاياه وعيوبه

المزايا

العيوب

يمكن تطبيقه على كافة السندات المتاجر بها.

يمكن ان يكون تكهناً ذاتي الوفاء بمتطلبات معينة.

قابل للتطبيق في أي نطاق زمني (قصير الأجل ، متوسط الأجل أو طويل الأجل).

تحليل الجداول يمكن أن يكون غير موضوعي أحياناً ( يعني وهمي أو لتحقيق أهداف شخصية)

نظام مستقر يسمح باتباع مختلف الأسواق فوراً.

غير فعال في الأسواق الراسخة أو الأسواق غير ذات التوجهات.

يتيح التركيز على الاسواق ذات التوجهات بدلاً من الأسواق التي "لا تتحرك"

التغيرات الضخمة الفجائية الكاذبة يمكن أن تعطي اشارات مضاربة خاطئة.

التحليل الفني يفترض ما يلي :

- جميع أساسيات السوق معروضة في بيانات السوق الفعلية :

          يعني أن أساسيات السوق الفعلية والعوامل المختلفة مثل وجهات النظر المختلفة والطموحات والمخاوف والأمزجة للمشاركين في السوق يتعين دراستها.

- التاريخ يعيد نفسه : ولذلك تتحرك الأسواق في انماط متكهن بها إلى حد كبير أو على الأقل في انماط يمكن قياسها. هذه الأنماط التي ترسمها حركة الأسعار تسمى مؤشرات . والهدف من التحليل الفني هو الكشف عن المؤشرات التي تطفو على سطح السوق الحالية من خلال دراسة مؤشرات السوق السابقة.

- الأسعار تتحرك في توجهات

من عادات الفنيين عدم الاعتقاد بأن تذبذبات الأسعار تحدث عشوائياً أو بشكل لا يمكن التكهن به. فالأسعار يمكن أن تتحرك في واحد من ثلاثة اتجاهات اما صعوداً أو هبوطاً أو بتغييرات طفيفة شبه مستقرة. وبمجرد حدوث واحد من هذه الاتجاهات فإنه يستمر عادة لبعض الوقت. إن الأشكال التي تكون أي نظام تحليل فني تشمل جداول الأسعار وجداول الأحجام وعدداً من البيانات الرياضية لأنماط السوق وسلوكياتها. وهذه تسمى دراسات في العادة وهي عبارة عن علاقات رياضية لمختلف أنواع بيانات السوق التي تستخدم لتحديد مدى قوة توجه معين ومدى قدرته على الصمود أو الاستمرارية. ولذلك فبدلاً من الاكتفاء بالاعتماد على جداول الأسعار للتكهن بقيم السوق المقبلة يستخدم الفنيون أيضاً مجموعة متنوعة أخرى من الأدوات الفنية قبل الخوض في المتاجرة.

وكما هو الحال في سائر جوانب المتاجرة الأخرى ينبغي على الشخص أن يكون عميق التخصص عند استخدام التحليل الفني و كثيراً ما يحدث ألا يقوم المتاجر بالبيع أو الشراء في السوق حتى بعد أن يكون قد بلغ السعر الذي عرفته دراساته على أنه نقطة دخول أو خروج ملائمة. والسبب في ذلك أنه من العسير تحديد الحقائق الأساسية التي أدت إلى  حركة السعر في المقام الأول. وعلى سبيل المثال دعنا نفترض أنك متزود برصيد كبير من اليورو مقابل الدولار الأمريكي وأنك قمت بتحديد توقفك/ خسارتك بفارق 30 نقطة عن دخولك. ومع ذلك لو أن هناك عامل غير متوقع وراء دفع الدولار الأمريكي إلى  مستوى توقفك / خسارتك  ربما تميل أو تفضل أن تتمسك بهذا الوضع لفترة أطول قليلاً فقط أملاً إلى التحويل مجدداً إلى  مكسب. من الصعب جداً إتخاذ قرار تقليل خساراتك والأصعب أيضاً هو مقاومة إغراء حجز أرباح في وقت مبكر جداً في متاجرة رابحة. وهذا يسمى ترك النقود على الطاولة. وهناك خطأ شائع وهو البقاء في وضع خاسر لفترة زمنية أطول من اللازم أملاً في العودة إلى  طريق المكسب مبكراً جداً. لو استخدم التحليل الفني في تحديد مستويات الدخول والخروج فالتزم بالقواعد جداً في اتباع خطة المتاجرة الأصلية.

جداول الأسعار

أنماط الجداول

هناك مجموعة متنوعة من الجداول التي تبين حركة الأسعار. وأكثرها شيوعاً هي جداول الشرائط. كل شريط يمثل فترة زمنية واحدة وهذه الفترة ممكن أن تتراوح بين دقيقة واحدة وشهر واحد وعدة سنوات. هذه الجداول توضح انماط الأسعار المميزة التي تتطور بمرور الوقت.

انماط أصابع الشموع

مثلها مثل انماط جداول الشرائط يمكن استخدام انماط اصابع الشموع للتكهن بالسوق. ونظراً لأنها ملونة تكفل اصابع الشموع بيانات مرئية أكبر في انماط جداولها أكثر من جداول الشرائط.

المؤشرات الفنية

إليكم بعضاً من أنواع المؤشرات الشائعة المستخدمة في التحليل الفني :

مؤشرات التوجه

التوجه مصطلح يستخدم لوصف ثبات حركة السعر في اتجاه واحد لفترة من الزمن، تتحرك التوجهات في ثلاثة اتجاهات: صعوداً وهبوطاً وجانبياً. تعمل مؤشرات التوجه على انسيابية بيانات الأسعار المتغيرة من أجل تكوين شكل بياني لتوجهات السوق. (مثال: متوسطات الحركة وخطوط التوجه).

مؤشرات القوة

قوة السوق تصف مدى شدة وجهة نظر السوق بالنسبة إلى  سعر ما خلال دراسة أوضاع السوق التي يطرحها مختلف المشاركين في السوق. الحصص الحجمية أو المفتوحة تشكل العناصر الأساسية لهذا المؤشر. واشاراتها تتزامن مع أو تسبق السوق. ( مثل : الحجم).

مؤشرات التأثر أو الحساسية 

التأثرية أو الحساسية مصطلح يستخدم في وصف كمية أو حجم التذبذبات اليومية للسعر بصرف النظر عن اتجاهها. وعموماً تميل التغيرات في التأثرية إلى  سبق التغيرات في الأسعار. (مثال : موجات بولينجر).

مؤشرات الدورة

الدورة مصطلح يوضح أنماط تكرار حركة السوق الخاصة بالأحداث المتواترة مثل المواسم والانتخابات وغيرها. الكثير من الأسواق تميل إلى  التحرك في أنماط دورية . وتحدد مؤشرات الدورة توقيتات انماط سوق معينة. (مثال موجه اليوت).

مؤشرات الدعم/ المقاومة

الدعم والمقاومة يصفان مستويات السعر حيث ترتفع الأسواق أو تهبط ثم تعكس ثانية بشكل متكرر. تعزى هذه الظاهرة إلى  العرض والطلب الأساسي (مثال : خطوط التوجه).

مؤشرات قوة الدفع

قوة الدفع ( أو كمية الحركة ) مصطلح عام يستخدم في وصف السرعة التي تتحرك بها الأسعار لفترة زمنية معينة. تحدد مؤشرات قوة الدفع، قوة أو ضعف التوجه أثناء تطوره مع مرور الوقت. تكون قوة الدفع أكبر في بداية التوجه وتكون أصغر عند نقاط انقلاب التوجه. وأي انحراف في اتجاهات السعر واتجاهات قوة الدفع يشكل انذاراً بأن هناك نقطة ضعف. لو طرأت قيم السعر الكبرى بقوة دفع ضعيفة فهذا يشير إلى  نهاية الحركة في ذلك الاتجاه. وإذا كانت قوة الدفع تتوجه بقوة والأسعار ثابتة فهذا يشير إلى  تغير محتمل في اتجاه السعر.

(مثال : ستوكاستيك ، (rsi ,macd

 

توجه السوق

التوجه ببساطة هو الاتجاه العام الذي تتحركه الأسعار اما صعوداً أو هبوطاً أو ثبوتاً .

أنواع التوجهات

يعتبر اتجاه التوجه ضرورياً جداً في المتاجرة وتحليل السوق. في سوق المبادلة المالية الأجنبي فوركس يمكن تحقيق المكسب أو الربح من الحركة صعوداً وهبوطاً ، بسبب شراء وبيع عملة معينة  مقابل عملة أخرى يعني مثلا شراء دولار أمريكي وبيع ين ياباني.

توجه الصعود توجه الهبوط

التوجه الجانبي

يتحرك التوجه صعوداً
تزيد قيمة الدولار الأمريكي

يتحرك التوجه هبوطا
تقل قيمة الدولار الأمريكي

تتحرك الأسعار في نطاق ضيق والعملة لا تزيد قيمتها ولا تقل .

تصنيف التوجهات

التوجهات قصيرة الأجل أو الصغرى :        فترة تمتد حتى 4 أسابيع.

التوجهات متوسطة الأجل أو الوسطى :         فترة من شهر إلى  ثلاثة أشهر.

التوجهات طويلة الأجل أو الكبرى     :         أكثر من ستة أشهر.

   

هل تريد تعلم المزيد عن أسواق الفوركس ؟

 ارسل رسالة الكترونية إلى  info@royalindexuae.com وسوف نرشدك إلى الطريق الصحيح إلى  الاستثمار المتاجرة في أسواق الفوركس.

 

 
Copyright © 2007 Royal Index. All Rights Reserved