|
التسلسل التاريخي لسوق المبادلة المالية
الأجنبي
شأت
سوق المبادلة الأجنبي (اف اكس أو فوركس)
بالشكل الذي نعرفها به اليوم عام 1973، غير أن
النقود كانت موجودة بصورة أو بأخرى منذ عصر
الفراعنة. ويعود الفضل إلى البابليون في أول
استخدام للعملات الورقية والايصالات بينما كان
تجار العملة الشرق أوسطيون هم أول من قايض
العملات حيث كانوا يبادلون العملات المعدنية
بين مختلف البلدان والأوطان والثقافات. وخلال
العصور الوسطى نشأت الحاجة إلى شكل آخر من
العملات بجانب العملة المعدنية كخيار متاح.
وهذه العملات الورقية شكلت مدفوعات الأموال
إلى الغير القابلة للتحويل. وسهلت إلى حد
كبير تبادل العملات الأجنبية للتجار
والمقايضين الأمر الذي عمل على ازدهار اقتصاد
هذه المناطق. ومنذ مراحل الفوركس المبكرة في
العصور الوسطى وحتى الحرب العالمية الأولى كان
الاستقرار النسبي يسود أسواق الفوركس وبدون
نشاط مضاربة يذكر. وعقب الحرب العالمية الأولى
اصبحت أسواق الفوركس شديدة التأثر والحساسية
وتضاعفت انشطة المضاربة إلى عشرة أمثالها.
ومعظم المؤسسات والناس عموماً لم يكونوا
يحبذون المضاربة في اسواق الفوركس. وكان من
شأن الكساد الكبير والتخلي عن معايير الذهب
عام 1931 ان حدث خمول خطير في نشاط سوق
الفوركس. ومن 1931 إلى عام 1973 خضعت سوق
الفوركس لسلسلة من التغيرات. وقد أثرت هذه
التغيرات بشكل كبير على اقتصاديات العالم في
ذاك الزمن ولم يكن هناك مضاربة تذكر في اسواق
الفوركس ان لم تكن انعدمت في بعض الأحيان.
اتفاقية بريتون وودز
حدث أول تحول كبير وهو اتفاقية بريتون وودز في
نهايات الحرب العالمية الثانية. فقد التقت
الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا العظمى
وفرنسا في مؤتمر النقد والمال تحت مظلة الأمم
المتحدة في بريتون وودز في ولاية نيوهامشير من
أجل تخطيط نظام اقتصادي عالمي جديد. وقد
اختير ذلك المكان بسبب ان الولايات المتحدة
الأمريكية آنذاك كانت الدولة الوحيدة البعيدة
عن ويلات الحرب في الوقت الذي كانت تعاني كبرى
الدول الأوروبية من ويلات الحرب. ولغاية الحرب
العالمية الثانية كانت عملة بريطانيا العظمى
وهي جنيه بريطانيا العظمى هي العملة الرئيسية
التي كانت تقارن بها معظم العملات الأخرى. وقد
تغير ذلك عندما شملت الحملة النازية ضد
بريطانيا بذل جهود ضخمة في تزييف العملة
البريطانية. في الواقع تسببت الحرب العالمية
الثانية في ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي من
عملة واهنة عقب كارثة سوق الأوراق المالية (
البورصة) عام 1929 إلى عملة مرجعية تقارن بها
معظم العملات الدولية الأخرى. وقد تم عقد
اتفاقية بريتون وودز من أجل خلق مناخ مستقر
تستطيع الاقتصاديات العالمية فيه استعادة
قوتها واجراء الإصلاحات اللازمة. وقد وضعت
اتفاقية بريتون وودز نظام تصنيف العملات
وتثبيتها وأنشأت كذلك صندوق النقد الدولي
أملاً في استقرار وضع الاقتصاد العالمي.
واليوم معظم العملات مربوطة بشكل ما أو مقارنة
بالدولار الأمريكي. ولم يسمح للعملات الأخرى
بالتذبذب الا بنسبة واحد في المائة سلباً أو
ايجاباً عن المستوى الموضوع لها. وحين كان سعر
تبادل العملة يقترب من الحدود القصوى في كلا
الجانبين من هذا المستوى كان البنك المركزي في
الدولة المعنية يتدخل لإعادة سعر الصرف إلى
القيمة المتفق عليها. وفي ذات الوقت تم ربط
الدولار الأمريكي بالذهب بسعر 35 دولاراً
للأوقية وهو ما عمل بشكل أكبر على استقرار
العملات الأخرى ووضع الفوركس العالمي. استمر
العمل بإتفاقية بريتون وودز حتى عام 1971. ثم
اخفقت في نهاية المطاف ولكنها حققت بالفعل
الأهداف التي وضع ميثاقها من أجلها وهي إعادة
نشر الإستقرار الاقتصادي في كل من أوروبا
واليابان.
بداية نظام التعويم الحر
عقب اتفاقية بريتون وودز جاءت اتفاقية سميث
سونيان في ديسمبر 1971. وكانت هذه الإتفاقية
مشابهة لإتفاقية بريتون وودز ولكنها سمحت
بنطاق تذبذبات أكبر للعملات. وفي عام 1971 سعى
الاتحاد الأوروبي إلى التخلص من اعتماده على
الدولار. وقد تم وضع نظام التعويم الاوروبي
المشترك على يد كل من المانيا الغربية وفرنسا
وايطاليا وهولندا وبلجيكا ولوكسمبرج . وكانت
الإتفاقية مشابهة لإتفاقية بريتون وودز ولكنها
اتاحت نطاقاً أكبر لتذبذات قيم العملات.
وارتكبت كلا الاتفاقيتين اخطاء مثل اخطاء
اتفاقية بريتون وودز وفي عام 1973 انهارت
هاتان الإتفاقيتان. وكان من شأن انهيار
اتفاقية سميث سوتيان ونظام التعويم الأوروبي
المشترك عام 1973 أن لجأت الدول إلى التحول
إلى نظام التعويم الحر. وقد نشأ هذا النظام
نظراً لغياب أي اتفاقيات جديدة تحل محلهما.
وأصبحت للحكومات منذئذ حرية ربط عملاتها كلياً
أو جزئياً بالدولار أو تعويمها بصورة مطلقة.
وفي عام 1978 تم رسمياً اقرار نظام التعويم
الحر . وفي مسعى أخير لتحقيق الاستقلالية من
الدولار انشأت اوروبا النظام النقدي الأوروبي
في يوليو 1978. ومثله مثل باقي جميع
الإتفاقيات السابقة اخفق النظام النقدي
الأوروبي عام 1993.
الازدهار المتسارع للأسواق الأوروبية
كان هناك عامل مساعد رئيسي لتسارع نشاط
الفوركس وهو التطور السريع لسوق الدولار
الأوروبي (يورودولار) التي يتم فيها ايداع
الدولارات الأمريكية في بنوك خارج الولايات
المتحدة الأمريكية. وبالمثل فإن الاسواق
الأوروبية هي تلك الأسواق التي تودع فيها
الأصول (أو الموجودات) خارج عملة منشأها. ظهرت
سوق الدولار الأوروبي (أو اليورودولار) أول ما
ظهرت في أعوام الخمسينيات حين كانت تودع
عائدات البترول الروسي - وكلها بالدولار
الأمريكي - خارج الولايات المتحدة خشية
تجميدها من قبل صانعي القرارات والتنظيمات في
الولايات المتحدة. وقد عمل ذلك على ظهور تجمع
دولاري ضخم خارج سيطرة السلطات الأمريكية. وقد
فرضت إدارة الولايات المتحدة القوانين التي
تضع القيود على اقراض الدولار للأجانب. وكانت
الأسواق الأوروبية أكثر جذباً وإغراءاً بسبب
انه لم يكن لديها تلك اللوائح الصارمة كما
أنها كانت تقدم عائدات أعلى. ومنذ أواخر
الثمانينات وما بعدها بدأت الشركات الأمريكية
في الاقتراض من الخارج حين وجدت ان الأسواق
الاوروبية بمثابة مركز مربح للاحتفاظ بفائض
السيولة وتقديمها لقروض قصيرة الأجل وتمويلها
للواردات والصادرات. وكانت لندن ولا تزال
السوق الخارجية الكبرى وفي أعوام الثمانينيات
أصبحت المركز الرئيسي في سوق اليورو دولار
عندما بدأت البنوك البريطانية تقرض عملة
الدولار بدلاً من الجنيه الاسترليني من أجل أن
تحافظ على مكانتها الرائدة في المجال المالي
العالمي. كما كان لموقع لندن الجغرافي الملائم
( كوسط بين الأسواق الآسيوية والأسواق
الأمريكية) الفضل في الاحتفاظ بهيمنتها على
الأسواق الأوروبية. واليوم تتحرك العملات
الرئيسية بشكل مستقل عن العملات الأخرى. وفي
مقدور من يريد أن يتاجر في العملات. وقد عمل
ذلك على ظهور تدفق مضاربات حديث من قبل البنوك
وصناديق المال الوقائية ( حماية من الخسارة)
وشركات الوساطة والأفراد على حد سواء.
وتتدخل البنوك المركزية أحيانا لتحريك أو
لمحاولة تحريك العملات إلى المستويات التي
ترغبها. غير أن العامل الأساسي الذي يحرك
اسواق الفوركس هو مبدأ العرض والطلب. ويعتبر
نظام التعويم الحر نظاماً مثالياً تستظل فيه
أسواق الفوركس اليوم. والسؤال النظري الآن هو
هل يستطيع كوكبنا أن يتحمل مستقبلاً حرباً
أخرى شبيهة بحرب القرن العشرين؟.. وإن حدث ذلك
فإلى أي مدى ستتأثر اسواق الفوركس ؟ وهل سيكون
الدولار هو الملاذ الآمن كما كان لسنوات طوال؟
لا يستطيع الاجابة على هذه الاسئلة إلا الزمن.
مقدمة إلى التحليل الفني
يعتبر التحليل الفني طريقة للتكهن بحركة
الأسعار من خلال الاكتفاء بمراقبة البيانات
التي تصدرها الأسواق. وبيانات الأسعار الواردة
من سوق معينة هي غالباً نوع المعلومات التي
قام الفنيون بتحليلها على الرغم من أن معظم
المعنيين سيراقبون ايضاً كثب كثر حجم العقود
المقبلة وحصصها المفتوحة من الأسهم. وأهم عامل
في استخدام اي نوع من طرق التحليل سواء كان
هذا التحليل فنياً أو غيره هو التمسك
بالأساسيات التي تعد الطرائق التي لها سجل من
النجاح المضمون لفترة زمنية طويلة.
يستخدم كل المضاربين تقريباً شكلاً معيناً من
التحليل الفني. وحتى اكثر الناس التزاما
باتباع أساسيات السوق يلقي نظرة على الأرجح
على جداول الأسعار قبل تنفيذه لعملية
المضاربة. وهذه الجداول بمستواها الأساسي
المعهود تعين المضاربين في تحديد نقاط الدخول
والخروج المثلى للمضاربة. فهي تشكل بياناً
مرئياً لحركة الأسعار في تسلسل زمني لأي شأن
قيد الدراسة. وبذلك في مقدور المضاربين النظر
في الجدول وأن يدركوا ان كانوا يشترون بسعر
جيد ( بناءاً على تسلسل السعر الزمني لسوق
معينة) أو يبيعون في أعلى الدورة السعرية أو
ربما يلقون برؤوس اموالهم في سوق متقلبة
صعوداً وهبوطاً. وما هذه إلا بعض احوال السوق
التي تظهرها الجداول امام المضارب.
وربما يبدو أن الفنيين يتجاهلون أساسيات السوق
خلال احاطة انفسهم بالجداول والرسومات
البيانية . ومع ذلك سيخبرك المضارب الفني
المحترف أن جميع الأساسيات موضحة أصلاً في
السعر. وهم لا يكاد يعنيهم ان هناك كارثة
طبيعية أو حجم تضخم هائل يكون السبب وراء
ارتفاع مفاجىء في الأسعار بقدر اهتمامهم
بالطريقة التي تلائم حركة السعر تلك في نماذج
أو توجه ما والطرقة التي يمكن استخدام هذا
النموذج أو التوجه للتكهن بالأسعار المقبلة.
المبادىء الأساسية
أحسن تعريف للتحليل الفني هو "استخدام الجداول
من اجل دراسة حركة الأسعار" والهدف النهائي هو
استخدام هذه المعلومات من أجل السعي إلى
التكهن بتوجهات الأسعار المنتظرة.
وتشمل المبادىء الأساسية التي يرتكز عليها
الأسلوب الفني النقاط التالية :
* اسعار السوق تتحرك وفقاً
لتوجهات.
* حركة السوق تعكس كافة
المعلومات المعروفة المتاحة.
* قيمة أنماط السعر السابق التكهن بها
التي تعكس سيكولوجية السوق الآخذة في الصعود
أو الهبوط يفترض أن تنطبق ايضاً مستقبلاً.
الوسائل الفنية مقابل الوسائل الأساسية
كثيراً ما تحدث مقارنة الوسائل الفنية
بالوسائل الأساسية والجدول (1) يقدم مقارنة
مختصرة بين الوسيلتين.
كلا الوسيلتين ليس صحيحاً في التكهن بحركات
الأسعار في جميع الأحوال. والجدول (2) يتناول
مزايا وعيوب التحليل الفني في هذا الشأن.
ورغم أن الوسيلتين يستخدمان كثيراً إلى درجة
ما من قبل المشاركين في السوق إلا انهما
يميلان إلى الاختلاف في بداية حركات السوق
الرئيسية بسبب ان اسعار السوق تميل إلى ان
تسبق الأساسيات المعلومة. حتى بالنسبة لأولئك
الذين يميلون إلى الاعتماد على التحليل
الأساسي لصنع قرارات مضارباتهم كثيراً ما
تستخدم الوسائل الفنية كوسيلة تنفيذية لإبراز
مستويات التأييد والمقارنة الرئيسية ووضع
معايير المجازفة/ المكسب لاستراتيجيات
المضاربة المقترحة.
المقارنة بين التحليل الفني والتحليل الأساسي
|
التحليل الفني
|
التحليل الأساسي
|
|
1) دراسة حركة الأسعار سعياً إلى
التكهن بالتوجهات. |
1) دراسة العرض والطلب من أجل
تحديد القيمة الجوهرية الفعلية. |
|
2) السندات ذات التوجه الصاعد في
الأسعار هي المرشحة لشرائها
والسندات ذات التوجه الهابط في
الأسعار هي المرشحة لبيعها. |
2) السندات الأدنى من القيمة
الفعلية تعتبر بخسة التقدير وهي
المرشحة لشرائها والنسدات الأعلى
من القيمة الفعلية تعتبر مفرطة
التقدير وهي المرشحة لبيعها. |
|
3) الفني يدرس التأثير المتوقع
لحركة الأسعار. |
3) خبير الأساسيات يدرس سبب حركة
الأسعار.. |
|
4) محاولة قياس التأثيرات
المنتظرة لحركة الأسعار. |
4) محاولة التأكد من سبب حركة
الأسعار. |
التحليل الفني : مزاياه وعيوبه
|
المزايا |
العيوب |
|
يمكن تطبيقه على كافة السندات
المضارب عليها. |
يمكن ان يكون تكهنا ذاتي الوفاء
بمتطلبات معينة. |
|
قابل للتطبيق في أي نطاق زمني
(قصير الأجل ، متوسط الأجل أو
طويل الأجل). |
تحليل الجداول يمكن أن يكون غير
موضوعي احيانا ( يعني وهمي أو
لتحقيق أهداف شخصية) |
|
نظام مستقر يسمح باتباع مختلف
الأسواق فوراً. |
غير فعال في الأسواق الراسخة أو
الأسواق غير ذات التوجهات. |
|
يتيح التركيز على الاسواق ذات
التوجهات بدلا من الأسواق التي
"لا تتحرك" |
التغيرات الضخمة الفجائية الكاذبة
يمكن أن تعطي اشارات مضاربة
خاطئة. |
التحليل الفني يفترض ما يلي :
- جميع أساسيات السوق معروضة في بيانات
السوق الفعلية :
يعني أن أساسيات السوق الفعلية
والعوامل المختلفة مثل وجهات النظر المختلفة
والطموحات والمخاوف والأمزجة للمشاركين في
السوق يتعين دراستها.
- التاريخ يعيد نفسه :
ولذلك تتحرك الأسواق في انماط متكهن بها إلى
حد كبير أو على الأقل في انماط يمكن قياسها.
هذه الأنماط التي ترسمها حركة الأسعار تسمى
مؤشرات . والهدف من التحليل الفني هو الكشف عن
المؤشرات التي تطفو على سطح السوق الحالية من
خلال دراسة مؤشرات السوق السابقة.
- الأسعار تتحرك في توجهات
من عادات الفنيين عدم الاعتقاد بأن تذبذبات
الأسعار تحدث عشوائياً أو بشكل لا يمكن التكهن
به. فالأسعار يمكن ان تتحرك في واحد من ثلاثة
اتجاهات اما صعوداً أو هبوطاً أو بتغييرات
طفيفة شبه مستقرة. وبمجرد حدوث واحد من هذه
الاتجاهات فإنه يستمر عادة لبعض الوقت. إن
الأشكال التي تكون اي نظام تحليل فني تشمل
جداول الأسعار وجداول الأحجام وعددا من
البيانات الرياضية لأنماط السوق وسلوكياتها.
وهذه تسمى دراسات في العادة وهي عبارة عن
علاقات رياضية لمختلف انواع بيانات السوق التي
تستخدم لتحديد مدى قوة توجه معين ومدى قدرته
على الصمود أو الاستمرارية. ولذلك فبدلا من
الاكتفاء بالاعتماد على جداول الأسعار للتكهن
بقيم السوق المقبلة يستخددم الفنيون أيضاً
مجموعة متنوعة أخرى من الادوات الفنية قبل
الخوض في المضاربات.
وكما هو الحال في سائر جوانب المضاربة الأخرى
ينبغي على الشخص ان يكون عميق التخصص عند
استخدام التحليل الفني و كثيرا ما يحدث الا
يقوم المضارب بالبيع أو الشراء في السوق حتى
بعد ان يكون قد بلغ السعر الذي عرفته دراساته
على انه نقطة دخول أو خروج ملائمة. والسبب في
ذلك انه من العسير تحديد الحقائق الأساسية
التي أدت إلى حركة السعر في المقام الأول.
وعلى سبيل المثال دعنا نفترض أنك متزود برصيد
كبير من اليورو مقابل الدولار الأمريكي وانك
قمت بتحديد توقفك/ خسارتك بفارق 30 نقطة عن
دخولك. ومع ذلك لو ان هناك عامل غير متوقع
وراء دفع الدولار الأمريكي إلى مستوى توقفك /
خسارتك ربما تميل أو تفضل أن تتمسك بهذا
الوضع لفترة أطول قليلاً فقط أملاً إلى
التحويل مجدداً إلى مكسب. من الصعب جداً
إتخاذ قرار تقليل خساراتك والأصعب ايضاً هو
مقاومة إغراء حجز ارباح في وقت مبكر جداً في
مضاربة رابحة. وهذا يسمى ترك النقود على
الطاولة. وهناك خطأ شائع وهو البقاء في وضع
خاسر لفترة زمنية أطول من اللازم أملاً في
العودة إلى طريق المكسب مبكرا جداً. لو
استخدم التحليل الفني في تحديد مستويات الدخول
والخروج فالتزم بالقواعد جداً في اتباع خطة
المضاربة الأصلية.
جداول الأسعار
أنماط الجداول
هناك مجموعة متنوعة من الجداول التي تبين حركة
الأسعار. وأكثرها شيوعاً هي جداول الشرائط. كل
شريط يمثل فترة زمنية واحدة وهذه الفترة ممكن
أن تتراوح بين دقيقة واحدة وشهر واحد وعدة
سنوات. هذه الجداول توضح انماط الأسعار
المميزة التي تتطور بمرور الوقت.
انماط أصابع الشموع
مثلها مثل انماط جداول الشرائط يمكن استخدام
انماط اصابع الشموع للتكهن بالسوق. ونظراً
لأنها ملونة تكفل اصابع الشموع بيانات مرئية
أكبر في انماط جداولها أكثر من جداول الشرائط.
المؤشرات الفنية
اليكم بعضاً من انواع المؤشرات الشائعة
المستخدمة في التحليل الفني :
مؤشرات التوجه
التوجه مصطلح يستخدم لوصف ثبات حركة السعر في
اتجاه واحد لفترة من الزمن، تتحرك التوجهات في
ثلاثة اتجاهات: صعوداً وهبوطاً وجانبياً. تعمل
مؤشرات التوجه على انسيابية بيانات الأسعار
المتغيرة من أجل تكوين شكل بياني لتوجهات
السوق. (مثال: متوسطات الحركة وخطوط التوجه).
مؤشرات القوة
قوة السوق تصف مدى شدة وجهة نظر السوق بالنسبة
إلى سعر ما خلال دراسة أوضاع السوق التي
يطرحها مختلف المشاركين في السوق. الحصص
الحجمية أو المفتوحة تشكل العناصر الأساسية
لهذا المؤشر. واشاراتها تتزامن مع أو تسبق
السوق. ( مثل : الحجم).
مؤشرات التأثر أو الحساسية
التأثرية أو الحساسية مصطلح يستخدم في وصف
كمية أو حجم التذبذبات اليومية للسعر بصرف
النظر عن اتجاهها. وعموماً تميل التغيرات في
التأثرية إلى سبق التغيرات في الأسعار. (مثال
: موجات بولينجر).
مؤشرات الدورة
الدورة مصطلح يوضح أنماط تكرار حركة السوق
الخاصة بالاحداث المتواترة مثل المواسم
والانتخابات وغيرها. الكثير من الأسواق تميل
إلى التحرك في أنماط دورية . وتحدد مؤشرات
الدورة توقيتات انماط سوق معينة. (مثال موجه
اليوت).
مؤشرات التأكيد/ المقاومة
التأكيد والمقاومة يصفان مستويات السعر حيث
ترتفع الأسواق أو تهبط ثم تعكس ثانية بشكل
متكرر. تعزى هذه الظاهرة إلى العرض والطلب
الأساسي (مثال : خطوط التوجه).
مؤشرات قوة الدفع
قوة الدفع ( أو كمية الحركة ) مصطلح عام
يستخدم في وصف السرعة التي تتحرك بها الأسعار
لفترة زمنية معينة. تحدد مؤشرات قوة الدفع،
قوة أو ضعف التوجه اثناء تطوره مع مرور الوقت.
تكون قوة الدفع أكبر في بداية التوجه وتكون
أصغر عند نقاط انقلاب التوجه. واي انحراف في
اتجاهات السعر واتجاهات قوة الدفع يشكل
انذاراً بأن هناك نقطة ضعف. لو طرأت قيم
السعر الكبرى بقوة دفع ضعيفة فهذا يشير إلى
نهاية الحركة في ذلك الاتجاه. وإذا كانت قوة
الدفع تتوجه بقوة والأسعار ثابتة فهذا يشير
إلى تغير محتمل في اتجاه السعر.
(مثال : ستوكاستيك ،
(rsi ,macd

توجه السوق
التوجه ببساطة هو الاتجاه العام الذي تتحركه
الأسعار اما صعوداً أو هبوطاً أو ثبوتاً
أنواع التوجهات
يعتبر اتجاه التوجه ضرورياً جداً في المضاربة
وتحليل السوق. في سوق المبادلة المالية
الخارجية فوريكس يمكن تحقيق المكسب أو الربح
من الحركة صعوداً وهبوطاً ، بسبب شراء وبيع
عملة معينة مقابل عملة أخرى يعني مثلا شراء
دولار أمريكي وبيع ين ياباني.
|
 |
 |
 |
|
توجه الصعود |
توجه الهبوط |
التوجه الجانبي |
|
يتحرك التوجه صعوداً
تزيد قيمة الدولار الأمريكي |
يتحرك التوجه هبوطا
تقل قيمة الدولار الأمريكي |
تتحرك الأسعار في نطاق ضيق
والعملة لا تزيد قيمتها ولا تقل . |
|